منتدى برنامج حياه على النت باذاعة صوت العرب
عزيزى الزائر مرحبا بك

انضم إلى المنتدى ، فالأمر سريع وسهل

منتدى برنامج حياه على النت باذاعة صوت العرب
عزيزى الزائر مرحبا بك
منتدى برنامج حياه على النت باذاعة صوت العرب
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

غزوة بدر

اذهب الى الأسفل

غزوة بدر Empty غزوة بدر

مُساهمة من طرف manal kamal الخميس مارس 04, 2010 11:20 am

في مثل هذا اليوم السابع عشر من رمضان في السنة الثانية الهجرية رمضان شهر البطولات والفتوحات ، شهر التضحيات والتجليات ، وفي هذا الشهر المبارك نصر الله المسلمين في غزوة بدر الكبرى على أعدائهم المشركين، وسَمَّى ذلك اليوم يوم الفرقان؛ لأنه سبحانه فرق فيه بين الحق والباطل بنصر رسوله والمؤمنين, وخذل الكفار المشركين, كان ذلك في شهر رمضان من السنة الثانية من الهجرة.
سبب الغزوة.كان سبب هذه الغزوة أن النبي -صلى الله عليه وسلم- بلغه أن أبا سفيان قد توجه من الشام إلى مكة بِعِيرِ قريش, فدعا أصحابه إلى الخروج إليه لأخذ العير؛ لأن قريشاً حَرْبٌ لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأصحابه ليس بينه وبينهم عهد, وقد أخرجوهم من ديارهم وأموالهم وقاموا ضد دعوتهم -دعوة الحق- فكانوا مستحقين لما أراد النبي -صلى الله عليه وسلم- وأصحابه بعيرهم, فخرج النبي -صلى الله عليه وسلم- وأصحابه في ثلاثمائة وبضعة عشر رجلاً على فرسين, وسبعين بعيراً يعتقبونها, منهم سبعون رجلاً من المهاجرين, والباقون من الأنصار, يقصدون العير لا يريدون الحرب، ولكن الله جمع بينهم وبين عدوهم على غير ميعاد، ليقضي الله أمراً كان مفعولاً ويتم ما أراد، فإن أبا سفيان علم بهم فبعث صارخاً إلى قريش يستنجدهم ليحموا عيرهم وترك الطريق المعتادة, وسلك ساحل البحر فنجا.
أما قريش فإنهم لما جاءهم الصارخ خرجوا بأشرافهم عن بكرة أبيهم في نحو ألف رجل معهم مائة فرس وسبعمائة بعير؛ {بَطَرًا وَرِئَاء النَّاسِ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللّهِ وَاللّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ}
ومعهم القيان يغنين بهجاء المسلمين، فلما علم أبو سفيان بخروجهم بعث إليهم يخبرهم بنجاته ويشير عليهم بالرجوع وعدم الحرب، فأبوا ذلك, وقال أبو جهل: "والله لا نرجع حتى نبلغ بدراً ونقيم فيه ثلاثاً؛ ننحر الْجَزور، ونطعم الطعام ونسقي الخمر, وتسمع بنا العرب فلا يزالون يهابوننا أبداً.أما رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فإنه لما علم بخروج قريش جمع من معه من الصحابة فاستشارهم , فقام المقداد بن الأسود -وكان من المهاجرين- وقال: يا رسول الله, امض لما أمرك الله -عز وجل- فوالله لا نقول كما قالت بنو إسرائيل لموسى: {فَاذْهَبْ أَنتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ}
، ولكن نقاتل عن يمينك وعن شمالك ومن بين يديك ومن خلفك, وقام سعد بن معاذ الأنصاري -سيد الأوس- فقال: "يا رسول الله, لعلك تخشى أن تكون الأنصار ترى حقاً عليها أن لا تنصرك إلا في ديارهم, وإني أقول عن الأنصار وأجيب عنهم فاظعن حيث شئت، وصِلْ حبل من شئت، واقطع حبل من شئت، وخذ من أموالهم ما شئت، وأعطنا منها ما شئت, وما أخذت منا كان أحب إلينا مما تركت, وما أمرت فيه من أمر فأمرنا فيه تبعاً لأمرك, فوالله لئن سرت بنا حتى تبلغ البِرَك من غَمدان لنسيرن معك, ولئن استعرضت بنا هذا البحر فخضته لنخوضنه معك, وما نكره أن تكون تلقى العدو بنا غداً, إننا لصبر عند الحرب، صُدْقٌ عند اللقاء، ولعل الله يُرِيكَ منا ما تقر به عينك".
فَسُرَّ النبي -صلى الله عليه وسلم- لما سمع من كلام المهاجرين والأنصار -رضي الله عنهم-, وقال: «سيروا وأبشروا, فوالله لَكَأَنِّي أنظر إلى مصارع القوم».
فسار النبي -صلى الله عليه وسلم- فنزل بالعدوة الدنيا مما يلي المدينة, وقريش بالعدوة القصوى مما يلي مكة، وأنزل الله تلك الليلة مطراً, كان على المشركين وابلاً شديداً ووحلاً زلقاً يمنعهم من التقدم، وكان على المسلمين طَلّاً طهرهم ووطَّأ لهم الأرض, وشد الرمل ومهد المنزل, وثبت الأقدام.
وبنى المسلمون لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- عريشاً على تل مُشْرِف على ميدان الحرب، ثم نزل -صلى الله عليه وسلم- من العريش فسوَّى صفوف أصحابه، ومشى في موضع المعركة، وجعل يشير بيده إلى مصارع المشركين ومحلات قتلهم، يقول: «هذا مصرع فلان إن شاء الله، هذا مصرع فلان».
فما جاوز أحد منهم موضع إشارته
ثم نظر -صلى الله عليه وسلم- إلى أصحابه وإلى قريش فقال: «اللهم هذه قريش جاءت بفخرها وخيلائها وخيلها تُحَادُّك وتكذب رسولك، اللهم نصرك الذي وعدتني، اللهم أنجز لي ما وعدتني، اللهم إني أنشدك عهدك ووعدك، اللهم إن شئت لم تُعْبَد، اللهم إن تهلك هذه العصابة اليوم لا تُعْبَد».
واستنصر المسلمون ربهم واستغاثوه فاستجاب لهم: {إِذْ يُوحِي رَبُّكَ إِلَى الْمَلآئِكَةِ أَنِّي مَعَكُمْ فَثَبِّتُواْ الَّذِينَ آمَنُواْ سَأُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُواْ الرَّعْبَ فَاضْرِبُواْ فَوْقَ الأَعْنَاقِ وَاضْرِبُواْ مِنْهُمْ كُلَّ بَنَانٍ* ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ شَآقُّواْ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَمَن يُشَاقِقِ اللّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ* ذَلِكُمْ فَذُوقُوهُ وَأَنَّ لِلْكَافِرِينَ عَذَابَ النَّارِ}.
ثم تقابل الجمعان, وحَمِيَ الوطيس واستدارت رَحَى الحرب, ورسول الله -صلى الله عليه وسلم- في العريش، ومعه أبو بكر وسعد بن معاذ يحرسانه، فما زال -صلى الله عليه وسلم- يناشد ربه ويستنصره ويستغيثه، فأغفى إغفاءة ثم خرج يقول: {سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ}
وحَرَّضَ أصحابه على القتال, وقال: «والذي نفس محمد بيده لا يقاتلهم اليوم رجل فيُقْتَل صابراً محتسباً مقبلاً غير مدبر, إلا أدخله الله الجنة»", فقام عمير بن الحمام الأنصاري وبيده تمرات يأكلهن فقال: يا رسول الله, جنةً عرضها السماوات والأرض ؟
قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: «نعم». قال: بَخٍ بَخٍ يا رسول الله, ما بيني وبين أن أدخل الجنة إلا أن يقتلني هؤلاء؟!
لئن حَيِيتُ حتى آكل تمراتي هذه إنها لحياة طويلة، ثم ألقى التمرات, وقاتل حتى قُتِلَ -رضي الله عنه
وأخذ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كفاً من تراب أو حصا فرمى بها القوم فأصابت أعينهم، فما منهم واحد إلا ملأت عينه, وشُغِلوا بالتراب في أعينهم, إنها آيةً من آيات الله -عز وجل-.
فهُزِمَ جمعُ المشركين وولوا الأدبار, واتبعهم المسلمون يقتلون ويأسرون فقتلوا سبعين رجلاً وأسروا سبعين، أما القتلى فأُلْقِيَ منهم أربعة وعشرون رجلاً من صناديدهم في قليب من قلبان بدر, منهم أبو جهل وشيبة بن ربيعة وأخوه عتبة وابنه الوليد بن عتبة.
عن عبد الله بن مسعود -رضي الله عنه- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- استقبل الكعبة فدعا على هؤلاء الأربعة, قال: "فَأَشْهَدُ بِاللَّهِ لَقَدْ رَأَيْتُهُمْ صَرْعَى قَدْ غَيَّرَتْهُمْ الشَّمْسُ وَكَانَ يَوْمًا حَارًّا".
وعن أبي طلحة -رضي الله عنه- أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَمَرَ يَوْمَ بَدْرٍ بِأَرْبَعَةٍ وَعِشْرِينَ رَجُلًا مِنْ صَنَادِيدِ قُرَيْشٍ فَقُذِفُوا فِي طَوِيٍّ مِنْ أَطْوَاءِ بَدْرٍ خَبِيثٍ مُخْبِثٍ, وَكَانَ إِذَا ظَهَرَ عَلَى قَوْمٍ أَقَامَ بِالْعَرْصَةِ ثَلَاثَ لَيَالٍ, فَلَمَّا كَانَ بِبَدْرٍ الْيَوْمَ الثَّالِثَ أَمَرَ بِرَاحِلَتِهِ فَشُدَّ عَلَيْهَا رَحْلُهَا ثُمَّ مَشَى وَاتَّبَعَهُ أَصْحَابُهُ وَقَالُوا: مَا نُرَى يَنْطَلِقُ إِلَّا لِبَعْضِ حَاجَتِهِ حَتَّى قَامَ عَلَى شَفَةِ الرَّكِيِّ فَجَعَلَ يُنَادِيهِمْ بِأَسْمَائِهِمْ وَأَسْمَاءِ آبَائِهِمْ: «يَا فُلَانُ بْنَ فُلَانٍ وَيَا فُلَانُ بْنَ فُلَانٍ: أَيَسُرُّكُمْ أَنَّكُمْ أَطَعْتُمْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّا قَدْ وَجَدْنَا مَا وَعَدَنَا رَبُّنَا حَقًّا فَهَلْ وَجَدْتُمْ مَا وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقًّا؟
قَالَ فَقَالَ عُمَرُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ, مَا تُكَلِّمُ مِنْ أَجْسَادٍ لَا أَرْوَاحَ لَهَا؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: «وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ مَا أَنْتُمْ بِأَسْمَعَ لِمَا أَقُولُ مِنْهُمْ».
مشاركة الملائكة:وكانت الملائكة يومئذ تبادر المسلمين إلى قتل أعدائهم, قال ابن عباس –رضي الله عنهما- بَيْنَمَا رَجُلٌ مِنْ الْمُسْلِمِينَ يَوْمَئِذٍ يَشْتَدُّ فِي أَثَرِ رَجُلٍ مِنْ الْمُشْرِكِينَ أَمَامَهُ إِذْ سَمِعَ ضَرْبَةً بِالسَّوْطِ فَوْقَهُ وَصَوْتَ الْفَارِسِ يَقُولُ أَقْدِمْ حَيْزُومُ, فَنَظَرَ إِلَى الْمُشْرِكِ أَمَامَهُ فَخَرَّ مُسْتَلْقِيًا فَنَظَرَ إِلَيْهِ فَإِذَا هُوَ قَدْ خُطِمَ أَنْفُهُ وَشُقَّ وَجْهُهُ كَضَرْبَةِ السَّوْطِ فَاخْضَرَّ ذَلِكَ أَجْمَعُ فَجَاءَ الْأَنْصَارِيُّ فَحَدَّثَ بِذَلِكَ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فَقَالَ: «صَدَقْتَ, ذَلِكَ مِنْ مَدَدِ السَّمَاءِ الثَّالِثَةِ11.
] وقال أبو داود المازني: إني لأتبع رجلاً من المشركين لأضربه إذ وقع رأسه قبل أن يصل إليه سيفي، فعرفت أنه قد قتله غيري.وجاء رجل من الأنصار بالعباس بن عبد المطلب أسيراً، فقال العباس إن هذا والله ما أسرني، لقد أسرني رجل أجلح من أحسن الناس وجهاً ، على فرس أبلق ما أراه في القوم. فقال الأنصاري: أنـا أسرته يا رسول الله. فقال: «اسكت, فقد أيدك الله بملك كريم».
شهداء المسلمين:واستشهد من المسلمين يومئذ أربعة عشر رجلاً: ستة من المهاجرين, وستة من الخزرج، واثنان من الأوس، وفرغ رسول الله -صلى الله عليه وسلم من شأن بدر والأسارى في شوال. مع الأسرى:وأما الأسرى فإن النبي -صلى الله عليه وسلم- استشار الصحابة فيهم, وكان سعد بن معــاذ –رضي الله عنه- قد ساءه أمرهم, وقال: كانت أول وقعة أوقعها الله في المشركين وكان الإثخان في الحرب أحب إلي من استبقاء الرجال.وقال عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- للنبي -صلى الله عليه وسلم-: "أرى أن تمكننا فنضرب أعناقهم، فتمكن علياً من عقيل فيضرب عنقه, وتمكنني من فلان -يعني قريباً له- فأضرب عنقه, فإن هؤلاء أئمة الكفر وصناديدها", وقال أبو بكر -رضي الله عنه-: هم بنو العم والعشيرة, وأرى أن تأخذ منهم فدية فتكون لنا قوة على الكفار, فعسى الله أن يهديهم للإسلام، فأخذ النبي -صلى الله عليه وسلم- الفدية، فكان أكثرهم يفتدي بالمال من أربعة آلاف درهم إلى ألف درهم، ومنهم من افتدى بتعليم صبيان أهل المدينة الكتابة والقراءة، ومنهم من كان فداؤه إطلاق مأسور عند قريش من المسلمين, ومنهم من قتله النبي -صلى الله عليه وسلم- صبراً لشدة أذيته, ومنهم مَنْ مَنَّ عليه بدون فداء للمصلحة.هذه هي غزوة بدر, انتصرت فيها فئة قليلة على فئة كثيرة: {فِئَةٌ تُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَأُخْرَى كَافِرَةٌ}.
انتصرت الفئة القليلة؛ لأنها قائمة بدين الله تقاتل لإعلاء كلمته والدفاع عن دينه فنصرها الله -عز وجل-، فقوموا بدينكم أيها المسلمون لِتُنْصَروا على أعدائكم, واصبروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون. آية محمدية:لقد ظهرت آيات النبوة المحمدية في ذلك اليوم في عدد من المواقف العجيبة لا يتسع المقام لذكرها, لكن نذكر واحدة منها هنا, وهي: أنه لما كانت المعركة دائرة والقتال مستمراً كان سيف عكَّاشة بن محصن –رضي الله عنه- ينقطع من الضرب في يده, فاحتار كيف يقاتل! فأتى النبي –صلى الله عليه وسلم- وهو في العريش –مركز القيادة- وشكا إليه انقطاع سيفه, فأعطاه النبيُّ –صلى الله عليه وسلم- عوداً من حطب, وقال: "قاتل بهذا يا عكاشة".
فلما أخذه من يد رسول الله –صلى الله عليه وسلم-هزَّه في يده فعاد سيفاً في يده طويل القامة, شديد المتن, أبيض الحديدة, فقاتل به حتى فتح الله على المسلمين, وكان ذلك السيف يسمى: "العون", وما زال مع عكاشة يقاتل به حتى قتل –رضي الله عنه- في حرب الردة على عهد أبي بكر الصديق –رضي الله عنه-, فكان هذا السيف آية من آيات النبوة المحمدية القوية. دروس وعبر من معركة بدر:
من النتائج والعبر التي استفيدت من هذه الغزوة ما يلي:
1- بيان تاريخ غزوة بدر, وأنها كانت في رمضان من السنة الثانية من الهجرة, مما يدل على أن رمضان شهر العبادة والجهاد لا شهر الكسل والنوم.
2- العمل بمشروعية جزاء السيئة سيئة مثلها,إذ قريش طردت المؤمنين وصادرت أموالهم, فاعتراض عيرها لأخذ ما معها من أموال كان عدلاً لا ظلم فيه.
3- مشروعية الشورى وأنها من الواجبات الضرورية في كل ما يهم أمر المسلمين؛ لاستشارة رسول الله –صلى الله عليه وسلم- أصحابه في أمر قتال المشركين في بدر.
4- ضرورة استعمال الرأي والمكيدة في الحرب.
5- ظهور الآيات النبوية المحمدية المتمثلة في عدة مواقف كانقلاب العصا سيفاً لعكاشة, وحفنة الحصا التي رمى به النبي –صلى الله عليه وسلم- القوم فأصابت جيشاً فخبَّلته, وأصابته بالتمزق والهزيمة.
6- تقرير مبدأ لا موالاة بين الكافر والمؤمن؛ إذ قاتل الرجل ولده وقاتل أباه وقاتل ابن عمه في معركة بدر. اللهم انصرنا بالإسلام واجعلنا من أنصاره والدعاة إليه، وثبتنا عليه إلى أن نلقاك، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين, والحمد لله رب العالمين.
manal kamal
manal kamal
مدير المنتدى
مدير المنتدى

كيف تعرفت على المنتدى ؟ : غير ذلك
تاريخ التسجيل : 19/01/2010

http://wwwalmarefa.blogspot.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

غزوة بدر Empty غزوة بدر الكبرى

مُساهمة من طرف manal kamal الخميس مارس 04, 2010 12:02 pm

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

" alt="" />
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
مـديـنـة بــدر .. نـبـتـه طـيـبـة مـن تـربـة طـيـبـة .. وكـمـا إنـهـا تـســتـمـد جـذورهـا مـن الـتـاريـخ الإســلامـي. حـيـث دارت عـلـى أرضـهـا رحـى مـعـركـة بـدر الـكـبـرى الـتـي أعـزَّ الله بـهـا الإســلام ... ويـضـم ثـراهـا شــهـداء تـلـك الـمـعـركـة الأبـرار رضـوان الله عـلـيـهـم. بــدر مـن مـيـاه الـعـرب الـشــهـيـرة وكـانـت أحـد أســواق الـعـرب الـمـشــهـورة وأطـلـق هـذا الاســم عـلـى رجـل مـن بـنـي غـفـار اســمـه ( بـدر بـن قــريـش بـن مـخـلـد بـن الـنـضـر بـن كـنـانـه ) وهـو أول مـن حـفـر بـئـراً فـي بــدر. تـقـع عـنـد نـهـايـة وادي الـصـفـراء قـبـل مـصـبـه فـي الـبـحـر الأحـمـر بـمـســافـة 10 كـم وهـي مـلـتـقـى الـطـرق بـيـن ( يـنـبـع / الـمـديـنـة / جـدة / مـكـة ). وهـي مـركـز إقـلـيـمـي يـخـدم 45 قـريـة وهـجـرة ضـمـن مـســاحـة 120×120كـم وهـي أيـضـاً مـركـز ثـقـافـي وتـســويـق لـتـلـك الـقـرى. و أهــم مـعـالـمـهـا : مـســجـد الـعـريـش : ( الـذي كـان بـمـثـابـة مـركـز قـيـادة الـمـســلـمـيـن أثـنـاء غــزوة بــدر ) مـقـبـرة الـشــهـداء : ( تـضـم رفـاة شــهـداء غــزوة بــدر الأبـرار رضـوان الله عـلـيـهـم ) الـعـدوة الـدنـيـا : ( مـكـان قـدوم الـمـســلـمـيـن مـن الـمـديـنـة الـمـنـورة ) الـعـدوة الـقـصـوى : ( مـكـان قـدوم الـمـشــركـيـن مـن مـكـة الـمـكـرمـة ) جـبـل الـمـلائـكـة : ( بـالـجـهـة الـغـربـيـة مـن الـمـديـنـة الـمـنـورة ) واجـهـة ســاحـلـيـة عـلـى الـبـحـر الأحـمـر : ( الـرايـس و الـبـريـكـة )
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
مـكـان تـواجـد الـمـســلـمـيـن و يـشــاهـد وســط الـمـيـدان نـصـب تـذكـري لأســمـاء الـشــهـداء رضـوان الله عـلـيـم
هـنـا وصـل ســيـدنـا رســول صـلـى الله عـلـيـه وســلـم وبـصـحـبـتـه ثـلاثـمـائـة وخـمـســة مـن الـصـحـابـة رضـوان الله تـعـالـى عـنـهـم ومـعـهـم ســبـعـون بـعـيـراً وفـرســان فـقـط ونـزلا بـبــدر لـمـلاقـاة جـيـش الـمـشــركـيـن الـذي يـتـكـون مـن تـســعـمـائـة وخـمـســون ومـعـهـم مـائـتـا فرس .. و قـبـل بـدء الـمـعـركـة أتـى الـصـحـابـي الـجـلـيـل الـحـبـاب بـن الـمـنـذر رضـي الله عـنـه يـعـرض عـلـى رســول الله صـلـى الله عـلـيـه وســلـم مـكـان غـيـر الـذي نـزل بـه : فـقـال رضـي الله عـنـه : يـا رســول الله , هـذا الـمـنـزل أمـنـزلاً أنـزلـكـه الله لـيـس لـنـا أن نـتـقـدمـه ولا نـتـأخـر عـنـه ؟ أم هـو الـرأي والـحـرب والـمـكـيـدة ؟ قـال صـلـى الله عـلـيـه وســلـم : " بـل هـو الـرأي والـحـرب والـمـكـيـدة " فـقـال رضـي الله عـنـه : يـا رســول الله إن هـذا الـمـكـان الـذي أنـت بـه لـيـس بـمـنـزل انـطـلـق بـنـا إلـى أدنـى مـاء إلـى الـقـوم فـإنـي عـالـم بـهـا وبـقـلـبـهـا بـهـا قـلـيـب قـد عـرفـت عـذوبـة مـائـه لا يـنـزح ثـم نـبـنـي عـلـيـه حـوضـاً فـنـشــرب ونـقـاتـل ونـعـور مـا ســواه مـن الـقـلـب فـنـزل جـبـريـل عـلـيـه الـســلام عـلـى رســول الله صـلـى الله عـلـيـه وســلـم فـقـال الـرأي مـا أشــار بـه الـحـبـاب فـنـهـض رســول الله صـلـى الله عـلـيـه وســلـم فـفـعـل ذلـك فـكـان الـوادي دهـســا فـبـعـث الله تـبـارك وتـعـالـى الـســمـاء فـلـبـدت الـوادي ولـم يـمـنـع الـمـســلـمـيـن مـن الـمـســيـر وأصـاب الـمـشــركـيـن مـن الـمـطـر مـا لـم يـقـدروا أن يـرتـحـلـوا مـعـه وإنـمـا بـيـنـهـم قـوز مـن الـرمـل وأصـاب الـمـســلـمـيـن تـلـك الـلـيـلـة الـنـعـاس وبـنـي لـرســول الله صـلـى الله عـلـيـه وســلـم عـريـش مـن جـريـد فـدخـلـه الـنـبـي صـلـى الله عـلـيـه وســلـم وأبـو بـكـر الـصـديـق رضـي الله عـنـه وقـام ســعـد بـن مـعـاذ رضـي الله عـنـه على بـاب الـعـريـش مـتـوشــحـاً بـالـســيـف فـلـمـا أصـبـح عـلـيـه الـصـلاة و الـســلام صـف أصـحـابـه رضـي الله عـنـهـم قـبـل أن تـنـزل قـريـش وطـلـعـت قـريـش ورســول الله صـلـى الله عـلـيـه وســلـم يـصـفـف أصـحـابـه رضـي الله عـنـهـم ويـعـدلـهـم كـأنـمـا يـقـوم بـهـم الـقـدح ومـعـه يـومـئـذ قـدح يـشــيـر بـه إلـى هـذا تـقـدم وإلـى هـذا تـأخـر حـتـى اســتـووا وجـاءت ريـح لـم يـروا مـثـلـهـا شــدة ثـم ذهـبـت فـجـاءت ريـح أخـرى ثـم ذهـبـت فـجـاءت ريـح أخـرى فـكـانـت الأولـى جـبـريـل عـلـيـه الـســلام فـي ألـف مـن الـمـلائـكـة مـع رســول الله صـلـى الله عـلـيـه وســلـم والـثـانـيـة مـيـكـائـيـل عـلـيـه الـســلام فـي ألـف مـن الـمـلائـكـة عـن مـيـمـنـة رســول الله صـلـى الله عـلـيـه وســلـم والـثـالـثـة إســرافـيـل فـي ألـف مـن الـمـلائـكـة عـن مـيـســرة رســول الله صـلـى الله عـلـيـه وســلـم وكـان ســيـمـاء الـمـلائـكـة عـمـائـم قـد أرخـوها بـيـن أكـتـافـهـم خـضـر وصـفـر وحـمـر مـن نـور والـصـوف فـي نـواصـي خـيـلـهـم فـقـال رســول الله صـلـى الله عـلـيـه وســلـم لأصـحـابـه رضـي الله عـنـهـم إن الـمـلائـكـة قـد ســومـت فـســومـوا فـأعـلـمـوا بـالـصـوف فـي مـغـافـرهـم وقـلانـســهـم وكـانـت الـمـلائـكـة يـوم بــدر عـلـى خـيـل بـلـق.
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
أســمـاء الـشــهـداء رضــوان الله عـلـيـهـم

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
مـقـبـرة بــدر ويـشــيـر الـســهـم إلـى مـكـان أضـرحـة الـشــهـداء رضـوان الله عـلـيـهـم

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
صــورتـان لـمـقـبـرة بــدر

عـن عـبـيـد الله بـن عـبـد الله عـن بـن عـبـاس قـال : تـنـفـل رســول الله صـلـى الله عـلـيـه وســلـم ســيـفـه ذا الـفـقـار يـوم بــدر. أخـبـرنـا عـتـاب بـن زيـاد أخـبـرنا عـبـد الله بـن الـمـبـارك أخـبـرنـا هـشــام بـن عـروة عـن عـبـاد بـن حـمـزة بـن الـزبـيـر قـال : نـزلـت الـمـلائـكـة يـوم بــدر عـلـيـهـم عـمـائـم صـفـر وكـان عـلـى الـزبـيـر يـوم بــدر ربـطـة صـفـراء قـد اعـتـجـر بـهـا. أخـبـرنـا عـتـاب بـن زيـاد بـن الـمـبـارك أخـبـرنـا أبـو بـكـر بـن أبـي مـريـم الـغـســانـي عـن عـطـيـة بـن قـيـس قـال : لـمـا فـرغ الـنـبـي صـلـى الله عـلـيـه وســلـم مـن قـتـال أهـل بــدر أتـاه جـبـريـل عـلـى فـرس أنـثـى حـمـراء عـاقـدا نـاصـيـتـه يـعـنـي جـبـريـل عـلـيـه درعـه ومـعـه رمـحـه قـد عـصـم ثـنـيـتـه الـغـبـار فـقـال : يـا مـحـمـد إن الله تـبـارك وتـعـالـى بـعـثـنـي إلـيـك وأمـرنـي أن لا أفـارقـك حـتـى تـرضـى هـل رضـيـت. قـال : نـعـم رضـيـت. فـانـصـرف..
قال الله تعالى : (( وَلَقَدْ نَصَرَكُمْ اللَّهُ بِبَدْرٍ وَأَنْتُمْ أَذِلَّةٌ فَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ )) قال تعالى : { وَيُنَزّلُ عَلَيْكُم مّن السَّمَآء مَآء لّيُطَهّرَكُمْ بِهِ وَيُذْهِبَ عَنكُمْ رِجْزَ الشَّيْطـانِ وَلِيَرْبِطَ عَلَى قُلُوبِكُمْ وَيُثَبّتَ بِهِ الاْقْدَامَ }
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
قـدم الـنـبـي صـلـى الله عـلـيـه و ســلـم مـن الـمـديـنـة مـن هـذا الـطـريـق ( الـسـهـم فـي الـصـورة )
عـســكـر الـنـبـي صـلـى الله عـلـيـه و ســلـم فـي هـذه الـمـنـطـقـة و هـذا الـكـثـيـب مـن الـرمـل هـو الـعـدوة الـدنـيـا الـمـذكـورة فـي قـولـه الله تـعـالـى : (( إذ انـتـم بـالـعـدوة الـدنـيـا ... )) الآيـة و لـنـأخـذ جـولـة فـي الـمـكـان و لـنـتـأمـل الـصـورة الـتـالـيـة
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الـسـهـم الأيـمـن يـؤشــر عـلـى الـعـدوة الـدنـيـا و فـي ســفـحـهـا مـعـســكـر الـمـسـلـمـيـن الـسـهـم الأوســط يـؤشــر عـلـى طـريـق الـقـوافـل وهـو الـطريـق الـذي كـان ســيـمـر مـنـه أبـو ســفـيـان بـالـقـافـلـة الـسـهـم الأيـسـر يـؤشــر عـلـى جـبـل الـمـلائـكـة
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
تـســمـيـة )
دعـا الـنـبـي صـلـى الله عـلـيـه و ســلـم مـن الـعـريـش بـالـنـصـرة لـلـمـســلـمـيـن و ألـح عـلـى الله فـي الـدعـاء حـتـى أكـرم الله هـذه الأمـة بـحـدث عـظـيـم لـم يـحـدث مـن قـبـل و لا مـن بـعـد حـيـث نـزلـت الـمـلائـكـة عـلـى هـذا الـجـبـل. يـقـول الله تـعـالـى عـن هـذا الـحـدث : (( إذ تـسـتـغـيـثـون ربـكـم , فـاســتـجـاب لـكـم أنـي مـمـدكـم بـألـف مـن الـمـلائـكـة مـردفـيـن . ومـا جـعـلـه الله إلا بـشــرى , ولـتـطـمـئـن بـه قـلـوبـكـم , ومـا الـنـصـر إلا مـن عـنـد الله , إن الله عـزيـز حـكـيـم )). و أمــدَّ الله نـبـيّـه صـلـى الله عـلـيـه و ســلـم بـألـف مـن الـمـلائـكـة , فـكـان جـبـريـل عـلـيـه الـســلام فـي خـمـســمـائـة مـجـنـبـة , ومـيـكـائـيـل عـلـيـه الـســلام فـي خـمـســمـائـة مـجـنـبـة " . . قـال ابـن إســحـاق : وقـد خـفـق رســول الله صـلـى الله عـلـيـه و ســلـم خـفـقـة وهـو فـي الـعـريـش , ثـم انـتـبـه , فـقـال : " أبـشــر يـا أبـا بـكـر , أتـاك نـصـر الله . هـذا جـبـريـل آخـذاً بـعـنـان فـرس يـقـوده , عـلـى ثـنـايـاه الـنـقـع " يـعـنـي الـغـبـار. الله أكـبـر ... الله أكـبـر ... فـلـنـتـخـيـل إخـوانـي الأعـزاء قـوة الـمـنـظـر جـيـش الـمـلائـكـة بـقـيـادة ســيـد الـمـلائـكـة جـبـريـل عـلـيـه الـســلام قـادم إلـى أرض الـمـعـركـة لـيـنـضـم إلـى جـيـش الـمـؤمـنـيـن بـقـيـادة خـيـر الـبـشــر صـلـى الله عـلـيـه و ســلـم

و أمـا الـمـشــركـيـن فـكـانـوا فـي الـعـدوة الـقـصـوى ( الـمـشـار إلـيـهـا بـالـسـهـم ) الـمـذكـورة فـي قـولـه تـعـالـى : (( و هـم بـالـعـدوة الـقـصـوى ... )) الآيـة
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
انـتـقـل الـجـيـش الإســلامـي إلـى هـذا الـمـكـان تـقـريـبـاً
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الـمـكـان مـن زاويـة أخـرى ( و يـظـهـر فـي الـصـورة الـعـدوة الـدنـيـا و جـبـل الـمـلائـكـة و مـكـان الـمـعـســكـر الـجـديـد )
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
صــورة لـمـديـنـة بــدر الـقـديـمـة
أشــار ســيـدنـا ســعـد بـن مـعـاذ بـمـشــورة فـقـال رضـي الله عـنـه : إنـا خـلـفـنـا مـن قـومـنـا قـومـاً مـا نـحـن بـأشــد حـبـاً لـك مـنـهـم , ولا أطـوع لـك مـنـهـم ; ولـكـن إنـمـا ظـنـوا أنـهـا الـعـيـر . نـبـنـي لـك عـريـشــاً فـتـكـون فـيـه , ونـعـد عـنـدك رواحـلـك , ثـم نـلـقـى عـدونـا , فـإن أعـزنـا الله وأظـهـرنـا عـلـى عـدونـا كـان ذلـك مـا أحـبـبـنـاه , وإن تـكـن الأخـرى جـلـســت عـلـى رواحـلـك فـلـحـقـت مـن وراءنـا . . فـقـال لـه الـنـبـي صـلـى الله عـلـيـه وســلـم خـيـراً . وقـال : " أو يـقـضـي الله خـيـراً مـن ذلـك يـا ســعـد ". فـبـنـي لـلـنـبـي صـلـى الله عـلـيـه و ســلـم عـريـشــاً . و الـمـكـان مـعـروف إلـى الآن و بـنـي فـي مـكـان الـعـريـش مـســجـد.
مـسـجـد الـعـريـش حـيـث كـان الـمـكـان الـذي يـديـرمـنـه الـرسـول صـلـى الله عـلـيـه وسـلـم الـمـعـركـة
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

مـســجـد الـعـريـش مـن الـداخـل
فـي الـحـديـث : جـاء جـبـريـل إلـى الـنـبـي صـلـى الله عـلـيـه و ســلـم فـقـال : مـا تـعـدون أهـل بــدر فـيـكـم ؟ قـال : " مـن أفـضـل الـمـســلـمـيـن " - أو كـلـمـة نـحـوهـا - قـال : " وكـذلـك مـن شــهـد بــدراً مـن الـمـلائـكـة " [ انـفـرد بـإخـراجـه الـبـخـاري ]. و مـا هـي إلا فـتـرة يـســيـرة تـقـدر بـســاعـتـيـن فـقـط ، حـتـى انـتـهـت الـمـعـركـة بـنـصـر و إعـزاز لـلـمـســلـمـيـن و هـزيـمـة ســاحـقـة لـلـكـفـر و أهـلـه.
manal kamal
manal kamal
مدير المنتدى
مدير المنتدى

كيف تعرفت على المنتدى ؟ : غير ذلك
تاريخ التسجيل : 19/01/2010

http://wwwalmarefa.blogspot.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى