منتدى برنامج حياه على النت باذاعة صوت العرب
عزيزى الزائر مرحبا بك

انضم إلى المنتدى ، فالأمر سريع وسهل

منتدى برنامج حياه على النت باذاعة صوت العرب
عزيزى الزائر مرحبا بك
منتدى برنامج حياه على النت باذاعة صوت العرب
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

صوموا تصحوا

صفحة 1 من اصل 2 1, 2  الصفحة التالية

اذهب الى الأسفل

صوموا تصحوا Empty صوموا تصحوا

مُساهمة من طرف manal kamal السبت أغسطس 28, 2010 5:52 am

بمرور الوقت تتراكم السموم في جسم الإنسان كنتيجة لملوثات الهواء الذي نتنفسه والمواد الكيميائية التي تلوث الطعام الذي نأكله والماء الذي نشربه بالإضافة إلى السوائل الأخرى. ومن وقت لوقت يحاول الجسم أن يبحث عن وسيلة ليخلص نفسه من تلك السموم وينتزعها من أنسجته. وعند حدوث ذلك تنطلق السموم إلى تيار الدم متسببة في أن يشعر المرء بأن حالته انحدرت إلى الأسفل. وأثناء هذه الدورة ربما يشعر الإنسان بالصداع أو يصاب بالإسهال أو يعتريه الاكتئاب. إن الصوم هو وسيلة فعالة وآمنة لمساعدة جسم الإنسان من انتزاع السموم من نفسه واجتياز هذه الدورة التي يعتريه فيها الانحدار بسرعة أكبر وبأعراض أقل. في الواقع إن الصيام مطلوب لكل الأمراض لأنه يعطي الجسم الراحة التي يحتاجها لكي يبدأ مما ألم به. إن الأمراض الحادة، واضطرابات القولون وأنواع الحساسية وأمراض الجهاز التنفسي تستجيب بأحسن ما يكون للصيام. إن الصوم من خلال إراحة الجسم من العبء المبذول في هضم الطعام يسمح للأجهزة في الجسم بأن تخلص نفسها من السموم بينما يقوم الجسم بتسهيل عملية الشفاء. سئل ميشيل أنجلو شيخ المعمرين مرة عن السر في صحته الجيدة وتمتعه بنشاط غير عادي بعد أن تجاوز سن التسعين فقال (إني أعزو احتفاظي بالصحة والقوة والنشاط في سنوات كهولتي إلى أني أمارس الصوم من حين لآخر ففي كل عام أصوم شهراً وفي كل شهر أصوم أسبوعاً وفي كل أسبوع أصوم يوماً وفي كل يوم أكل وجبتين بدلاً من ثلاث وفي أثناء الصوم أكثر من شرب الماء وقليل من عصير الفاكهة الطازجة أو ملعقة صغيرة من عسل النحل إذا وجدت أني لم أعد قادراً على مواصلة العمل وأداء واجباتي اليومية). ويقول بنج وهو مجري وكان هو الآخر يتمتع بصحة جيدة بعد بلوغه سن المائة (إن تقشفي في المعيشة وتمسكي بأبسط المأكولات، كان من أهم ما تتميز به حياتي عن حياة من كانوا يعيشون معي من الأقارب والأصدقاء، فرغم ثرائي الوفير وتوافر أسباب الحياة المفعمة لي فقد حييت حياة خالية من الإسراف معظم أيامي، وكان غذائي المحبوب اللبن والجزر والخبز الجاف وكنت أصوم فترات متعددة في كل عام فجنبت نفسي ويلات المرض ومتاعب الشيخوخة).

غير أن الصيام في حد ذاته مفيد للجسم ليس فقط كنظام حماية أثناء المرض أو أثناء دورات الانحدار التي تعتري الإنسان أثناء التخلص من السموم. إن الصيام المنتظم يجعل الإنسان يمنح أعضاء جسمه فترة راحة وبذلك يمكنه أن يوقف ولو وقتياً عملية الشيخوخة فيعيش عمراً أطول ويتمتع بحياة أكثر صحة أثناء الصيام. تدل الإحصاءات التي حصل عليها قسم الأبحاث بجامعة وسترن ريزوف الأمريكية على أن عدداً قليلاً يموتون بكبر السن وبلوغ المرحلة الأخيرة من مراحل الشيخوخة وأن الغالبية تموت قبل سن الشيخوخة. وقد قام هذا المعهد بتشريح ما ينيف على عشرين ألف جثة فلم يجد من بينها إلا بضع مئات ماتوا بالشيخوخة الحقة أما الباقي فماتوا نتيجة لإصابتهم بأحد الأمراض التي أصبحت تصيب الإنسان المتحضر نتيجة للإفراط في الأكل والإسراف في المعيشة مثل ارتفاع ضغط الدم والجلطة والذبحة والسرطان وأمراض القلب وتضخم الكبد والتهاب الكلى والمرارة. فغالبية الناس لا يموتون ميتة طبيعية ولكنهم يقتلون أنفسهم بما يأكلون، وقابلية المرء للاحتفاظ بصحته وقوته إلى نهاية العمر ليست مجرد صدفة بل أساسها علم ومعرفة وإتباع أساليب صحيحة في الأكل والمعيشة يسير الإنسان عليها منذ الصغر.

إن جميع الأديان السماوية تحث على الصوم كوسيلة للعبادة، وتهذيب الروح والنفس والبدن، ومن مآثر الدين الإسلامي أنه يؤكد أهمية الصوم بجعله أحد الفروض الخمسة فيقول الله تعالى: (وأن تصوموا خير لكم إن كنتم تعلمون) وقال عليه الصلاة والسلام: (ما ملأ ابن آدم وعاء شراً من بطنه، حسب ابن آدم لقيمات يقمن صلبه) وقال أيضاً: (جاهدوا أنفسكم بالجوع فإن الأجر في ذلك كأجر المجاهد في سبيل الله) وقال صلوات الله عليه: (أفضلكم عند الله منزلة يوم القيامة أطولكم جوعاً وأبغضكم عند الله يوم القيامة كل أكول وشروب). ويحكى أن المقوقس ملك مصر أهدى النبي صلى الله عليه وسلم جارية وطبيباً وبغلة، فأما الجارية فهي مارية القبطية فتزوجها الرسول صلى الله عليه وسلم، وأما البغلة فاتخذها مطية له، وأما الطبيب فمكث مدة طويلة لم يقبل عليه أحد يشكو مرضاً، فقال للنبي صلى الله عليه وسلم: (مكثت فيكم مدة طويلة ولم يأتيني مريض فأجاب النبي بقوله المأثور: « نحن قوم لا نأكل حتى نجوع وإذا أكلنا لا نشبع»).

وخلال الصيام تستمر العملية لإفراز السموم بينما يقل دخول كميات جديدة من السموم. ويترتب على ذلك انخفاض السمية العامة للجسم، والطاقة التي عادة يستخدمها الجسم لإتمام عملية الهضم يعاد توجيهها إلى الجهاز المناعي ونمو الخلايا وعملية إزالة السموم. وينخفض العبء الملقى على جهاز المناعة بدرجة كبيرة ويرتاح الجهاز الهضمي من أي التهاب نتيجة نشأة الحساسية للطعام، كما تنخفض دهنيات الدم فيصبح الدم أخف من ذي قبل ويزيد حجم الأكسجين الوارد إلى الأنسجة وتتحرك كرات الدم البيضاء بكفاءة أكبر، وتنطلق المواد الكيميائية المخزنة في الدهون داخل الجسم مثل مبيدات الحشرات والأدوية، كما يصبح وعي الإنسان بجسده وتذوقه للطعام وإحساسه بالجو المحيط أكثر إدراكاً. وبسبب هذه التأثيرات للطعام فإن الصيام يساعد على أن تبرأ من مرضك بسرعة أكبر وأن تغسل كبدك وتطهره وكذلك الكلى والقولون وأن تنقي دمك ويساعدك على أن تفقد الوزن الزائد وتتخلص من الماء المتجمع وتدفع بالسموم خارج الجسم وتنقي العينين واللسان وتطهر النفس.

ولكي تجهز نفسك للصوم عليك بتناول الخضراوات والفواكه الطازجة النيئة لمدة يومين قبل الصيام ان هذا العمل سوف يجعل الصيام خفيفاً على أجهزة الجسم.

وأثناء الصيام ونتيجة انطلاق السموم من الجسم فربما يشعر بعض الناس بالتعب أو ظهور رائحة للجسم أو حدوث ما يشبه جلداً خشناً مقشراً أو طفحاً جلدياً أو حدوث حالات صداع أو دوخة أو تهيج وقلق وتشوش ذهني وغثيان وسعال وإسهال وبول غامق اللون وبراز غامق اللون كريه الرائحة وأوجاع بالجسم وأرق وإفراز مخاط من الجيوب الأنفية والشعيبات الهوائية أو متاعب في الرؤية أو السمع. هذه الأعراض ليست خطيرة وسوف يجتازها بسرعة وهي نتاج خروج السموم من جسم الإنسان. ولتخفيف هذه الأعراض اعمل حقنة شرجية يومياً من الليمون من أجل تنظيف القولون وتعمل بالطريقة التالية:

أضف عصير 3 ليمونات إلى نصف كوب من الماء الدافئ (تأكد من عدم استعمال الماء البارد جداً أو الماء الدافئ جداً) ضع كل المحلول في كيس الحقنة الشرجية (تباع في الصيدليات) ولا تستخدم الفازلين لتزييت طرف الحقنة التي ستدخلها في فتحة الشرج واستعمل بدلاً من ذلك زيت فيتامين ه عن طريق ثقب كبسولة فتامين ه وعصر محتواها على طرف الحقنة. خذ وضع السجود وأفرغ محتوى الحقنة الشرجية ثم استلق على ظهرك ثم استلق على جانبك الأيسر وأثناء ذلك قم بتدليك منطقة القولون من البطن للمساعدة على تفكيك المادة البرازية، ابدأ بالاستلقاء على جانبك الأيمن وحول أصابعك بالتدريج إلى أعلى ناحية أسفل القفص الصدري ثم اعبر بطنك بالعرض ثم إلى الجانب الأيسر السفلي. لاحظ أن اضافة جالون من الماء يعتبر كمية كبيرة من الماء. في حالة إحساسك بالألم أثناء عملية الحقن أوقف تدفق الحقنة وأبق في نفس وضعك ثم خذ نفساً عميقاً عدة مرات حتى يختفي الألم ثم استمر في حقن السائل. أبق السائل داخل جسمك لمدة 3-4 دقائق قبل الذهاب إلى الحمام لإفراغ المخلفات ثم اذهب إلى الحمام لإخراج جميع الفضلات عبر فتحة الشرج.

نصائح هامة يجب على الصائم اتباعها وهي:

1) قبل وأثناء الصيام استعمل تدليك جسمك بفرشاة جافة للبشرة لتساعد على تخليص الجسم من السموم ولإزالة خلايا الجلد الميتة. قم بعمل التدليك باستخدام فرشاة ذات شعر خشن طبيعي ومقبض طويل حتى تتمكن من تدليك ظهرك دائماً استخدم الفرشاة في اتجاه القلب من الرسغ إلى الكوع ومن الكوع إلى الكتف ومن الكاحل إلى الركبة ومن الركبة إلى مفصل الحوض وهكذا. إن هذا التدليك من شأنه أن يزيل كميات كبيرة من خلايا الجلد الميتة فيحرر مسام الجلد من العوائق وبذلك يساعد على إفراز السموم. وهذا بدوره سوف يؤدي إلى تحسين الدورة الدموية. واحذر استخدام هذه الطريقة في المناطق المصابة بالحبوب أو الأكزيما أو الصدفية وكذلك في المناطق المتشققة من الجلد أو التي بها ندوب حديثة أو دوالي منتفخة أو بارزة.

2) إذا كنت تستخدم طقم أسنان فأبقه في فمك طوال فترة الصيام وذلك لمنع انكماش اللثة.

3) أثناء الصيام ومع انطلاق السموم من جسمك ربما تجد لسانك مغطى باللون الأبيض وربما تشعر بمذاق غير مستحب في الفم ومن أجل حل هذه المشكلة جرب غسل الفم بعصير الليمون الطازج.

4) أثناء الصيام تأكد أنك تأخذ قسطاً وافراً من الراحة.

5) إذا كان لديك انخفاض في سكر الدم فلا تصم واستشر طبيبك لأن في ذلك خطورة على صحتك.

6) إذا كنت فوق الخامسة والستين من العمر ولا تحب أكل الخضر والفواكه أو عصائرها فعليك باستخدام المكملات الغذائية مثل الفيتامينات والمعادن والأحماض الأمينية الأساسية خلال فترة المساء.
manal kamal
manal kamal
مدير المنتدى
مدير المنتدى

كيف تعرفت على المنتدى ؟ : غير ذلك
تاريخ التسجيل : 19/01/2010

http://wwwalmarefa.blogspot.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

صوموا تصحوا Empty رد: صوموا تصحوا

مُساهمة من طرف manal kamal السبت أغسطس 28, 2010 5:54 am

بعد عناء أحد عشر شهرا، يبدأ جسد الإنسان المسلم في تطبيق برنامج غذائي سنوي بالصيام خلال شهر رمضان لتنقية الجسد من السموم المتراكمة داخل جسده طوال الأشهر الماضية، فتقوم خلالها أعضاء الجسم بتجديد أنشطته بالتخلص من الفضلات والسموم المتراكمة وتقل معدلات الدهون في الدم وينخفض معدل زيادة الوزن، ويوفر له ارتقاء روحيا ونفسيا وتوازنا فسيولوجيا متكاملا.

الحالة الفسيولوجية للصائم

تدوم فترة الصيام في شهر رمضان المبارك بين شروق الشمس إلى الغروب ما يعادل 12 ساعة في الشتاء و15 ساعة في فصل الصيف تقريبا، ومع طول فترة الصيام، والامتناع عن الطعام، يستهلك الجسم مصدر الطاقة الرئيسي الجلايكوجين (وهو نوع من السكر المخزن في الكبد والعضلات وتعادل كميته 250-300 كالوري تقريبا)، وعادة قد يستهلك مخزون الطاقة في ظرف 6 ساعات، لذلك نجد أن في فترة الصيام وبعد استنفاذ الجلايكوجين يتحول الجسم إلى استهلاك الطاقة من مصادر أخرى في الجسم مثل الدهون ثم البروتينات، وعندما يتم تكسير المصادر الأخرى تنتج الأجسام الكيتونية ketone bodies، (وهي السبب الرئيسي لرائحة خلوف فم الصائم المميزة له خاصة في نهاية النهار).

ونلاحظ أن البعض يشعر بصعوبة الصيام في الأيام الأولى من الشهر، إلا أنها تزول بعد عدة أيام حيث يمر فيها الجسم بمرحلة تكيف مع النظام الغذائي الجديد، مثل قلة السكر في الدم، فيعتمد على مخزن النشويات والدهون في البداية، وعند زيادة فترة الصيام إلى أكثر من 12 ساعة يبدأ الجسم في ضبط احتياجاته (وذلك يختلف من جسم إلى جسم) ليخفف أي نقص غذائي على أعضاء الجسم من جراء الصيام، فتقل ساعات العمل وينخفض معدل النشاط الحركي نتيجة الصيام، ويشعر المرء بشهية لتناول مختلف أنواع الأغذية، وبعد إفطار الصائم نلاحظ أنه قد يصاب بالصداع والخمول والإجهاد أو برجفة برد، وهذا شيء طبيعي خاصة بعد تناول وجبة عالية الطاقة، فيدخل الجسم مرحلة الخمول بسبب عملية الهضم التي تستدعي تدفق الدم بسرعة إلى منطقة المعدة فيزيد نشاط الدورة الدموية للجهاز الهضمي الذي يكون منشغلا بالهضم والامتصاص، ويبرد الجسم لفترة قصيرة ثم يعود إلى حالته الطبيعية.

الإفطار الصحي

يتم كسر الصيام Breakfast عادة بعد أذان المغرب، فينبغي على الصائم تناول الطعام على فترات محددة وثابتة حتى ينتظم إفراز المعدة ويصبح الهضم سهلا، ولهذا السبب يفضل بدء الإفطار بأغذية خفيفة وبكمية قليلة مثل عدد قليل من التمر وحساء دافئ أو ماء وعصير طبيعي غير مثلج، وهذا الشيء ضروري جدا للجسم، فالسوائل والعصائر الطبيعية تعد أفضل الأغذية للصائم واحتواؤها على السكريات الطبيعية البسيطة السهلة الامتصاص لتقدم تعويضا سريعا لما فقده الجسم خلال فترة الصوم.

فالتمر يحتوي على عناصر غذائية، وأهمها السكريات التي تمد الجسم بالطاقة السريعة إثر تناولها بوقت قصير جدا، إذ إن السكريات الموجودة في التمر سهلة الهضم وسريعة الامتصاص في الجسم، وبما أن الصائم يفقد طاقة كبيرة خلال النهار، فمن الحكمة بداية الإفطار بتناول التمر لإعطاء الجسم الطاقة بصورة مباشرة وسريعة، إضافة إلى المعادن والألياف الطبيعية المفيدة.

كما يفضل تناول الحساء (الشوربة)، مثل شوربة الدجاج أو الخضار أو الشوفان، فالحساء طبق مهم جدا وصحي، وكذلك السلطات الخضراء، والعصائر الطبيعية والفواكه الطازجة لأنها سهلة الهضم والامتصاص، ولا بأس في تناول الحلويات البسيطة . مع مراعاة عدم المزج بين الأنواع المختلفة من الأطعمة في نفس الوقت، أو شرب الحساء الساخن مع السوائل المثلجة أو الباردة، حيث يتسبب ذلك في عسر الهضم ومشاكل الجهاز الهضمي، وتزيد حدة هذه الأعراض في الأيام الأولى من الصيام.

ومن الأغذية التي يجب تجنبها على سفرة الصائم بعض أطباق المقبلات، خاصة الأغذية المقلية والأغذية الغنية بالدهون والزيوت والسكر السائل، التي تتميز بها الحلويات العربية، فإضافة إلى الأخطار الصحية على الجسم، فإن زيادة تناول المقليات في هذا الشهر، يشجع على تكرار عملية القلي في نفس الزيت، مما تزيد فيه مخاطر تكسر الزيت وحرقه، إضافة إلى تكرار قلي بقايا الأغذية المتبقية داخل الزيت ومع ارتفاع الحرارة وتكراره، يؤدي إلى تكسرها وحرقها منتجة بعض المركبات المسرطنة، إضافة إلى احتمال تكون مركبات الاكريلاميد بها.

أهمية السحور

تكمن أهمية السحور في جعل الجسم يتجهز ليخزن الطاقة، ويجهز الجسم استعدادا للصيام، ويفضل عادة تناول الأغذية الغنية بالألياف مثل الفواكه والخضار، والحبوب الكاملة، والبقوليات ويمكن إضافة قليل من زيت الزيتون إلى السلطة أو الفول والحمص، فهذه الأغذية تملأ المعدة، ويتم هضمها بفترة أطول مما يقلل إحساس الصائم بالجوع.

إن كثرة تناول الأغذية السكرية كالبسبوسة والكنافة تزيد من الإحساس بالجوع في اليوم التالي.

مشاكل صحية قد تواجه الصائم

الإمساك: إن من أهم الأسباب للإصابة بالإمساك هو تناول الحلويات بكثرة مع قلة تناول الألياف وقلة تناول السوائل في البرنامج اليومي للغذاء، خاصة في فصل الصيف، ولتلافي تلك المشكلة، يجب استهلاك كفايتك من المياه بين أذان المغرب حتى وقت السحور، مع ملاحظة أهمية شرب المياه وقت السحور حتى وإن لم تأكل، وتذكر تناول السلطة يوميا واستبدال الخبز الأبيض بالخبز الأسمر، والامتناع أو التقليل من تناول الحلويات قدر الإمكان.

سوء الهضم والحموضة والانتفاخ: وهذه من الأعراض المتكررة التي تواجه الصائم، وذلك بسبب زيادة حجم الوجبة، وكثرة تناول الحلويات العربية والمقالي، وشرب السوائل المثلجة أو الباردة جدا، لذلك يحب الانتباه إلى تلافي ذلك وأن تقسم وجبة الإفطار إلى اثنتين صغيرتين بدلا من واحدة كبيرة، وأن يكون بينهما مدة مناسبة للهضم، وعند وجود عسر هضم بعد الإفطار حاول أن تقوم برياضة خفيفة، كالقيام بنزهة على الأقدام بعد الإفطار، فالمشي أفضل علاج لمشاكل الهضم. بينما التوقف عن المقالي والحلويات هو يقلل من إزعاج عوارض الحرقة.
manal kamal
manal kamal
مدير المنتدى
مدير المنتدى

كيف تعرفت على المنتدى ؟ : غير ذلك
تاريخ التسجيل : 19/01/2010

http://wwwalmarefa.blogspot.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

صوموا تصحوا Empty رد: صوموا تصحوا

مُساهمة من طرف manal kamal السبت أغسطس 28, 2010 5:55 am

إن داء السكري ما هو الا اضطراب في نظام التحكم في نسبة السكر في الدم، مما يؤدي الى ارتفاع شديد في تركيز سكر الدم عن المعدل الطبيعي، فالدم يسري في كامل جسم الإنسان عبر الأوعية الدموية، ولا يوجد عضو في الجسم إلا وبه أوعية دموية، فما عليك الا ان تتخيل حجم الانعكاسات الصحية الناجمة عن تغلغل تأثيره على جميع اعضاء الجسم.

قال تعالى «يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر».

عندما يصوم الشخص السليم تكون نسبة السكر بالدم شبة مستقرة طوال اليوم وذلك عن طريق النظام التحكمي الحيوي ولكن عند مريض السكري يحدث اختلال في ذلك النظام سواء في الايام العادية او اثناء الصيام مما قد يؤدي الى حدوث المضاعفات الحادة كنقص السكر اوارتفاعه او الغيبوبة او الى حدوث المضاعفات المزمنة والتي تطال القلب والكلى والعيون والاعصاب، ومع هذا فإن الكثير من مرضى السكري يمكنهم الصيام بأمان عند تتبع ارشادات معينة بعد استشارة طبيبهم الخاص قبل الصيام وهناك حالات يجب عليهم عدم الصيام وذلك خوفا من حدوث مضاعفات صحية خطيرة.
manal kamal
manal kamal
مدير المنتدى
مدير المنتدى

كيف تعرفت على المنتدى ؟ : غير ذلك
تاريخ التسجيل : 19/01/2010

http://wwwalmarefa.blogspot.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

صوموا تصحوا Empty رد: صوموا تصحوا

مُساهمة من طرف manal kamal السبت أغسطس 06, 2011 7:39 am

يساعد الصيام الجسم على التخلص من السموم

لطالما أثار الصيام جدلاً واسعاً في الأوساط العلمية سعياً لمعرفة الجدوى منه وما إذا كانت له فوائد على صحة الانسان. فقد حثت الأديان السماوية: الإسلام واليهودية والمسيحية على الصيام وجعلته جزءا من الدين يشعر معه الصائم بالفائدة الروحية. وباستثناء هذه الفائدة يتساءل الكثيرون عن مدى الفائدة الجسدية التي يكتسبها الجسم أثناء الصيام. وقد برز حديثاً مايعرف بالطب البديل الذي يؤمن بأن الصيام يفعل مفعول السحر في الشفاء من الأمراض.

تبدأ عملية الصيام فعلياً خلال 12- 24 ساعة الأولى من الصيام. فمن الناحية الجسدية لا يمكن القول بحدوث الصيام حتى تبدأ العمليات الكيميائية في الجسم لاستهلاك الكربوهيدرات المخزنة كمصدر للطاقة.

وتستمر عملية الصيام طالما استمر تحويل مخزون الكربوهيدرات في الجسم إلى طاقة عوضاً عن مخزون البروتين. أما إذا بدأ الجسم باستهلاك البروتين المختزن لامداده بالطاقة (الأمر الذي يؤدي إلى فقدان كتلة العضلات) فإن الشخص الصائم يكون قد بلغ مرحلة التضور من الجوع.

قبل الحديث عن الفوائد الجسدية للصيام لابد من التطرق إلى آلية الصيام وما يصحبه من تفاعلات في جسم الصائم. فعند عدم تناول الطعام يتوقف تزويد الجسم بالطاقة فيلجأ الجسم نفسه إلى استغلال مصادره الخاصة للحصول عليها في عملية تسمى التحلل الذاتي autolysis يمكن تعريفها بأنها عملية حرق أو تكسير الدهون المختزنة في الجسم لإنتاج الطاقة. والكبد هو العضو المسئول عن تحويل الدهون إلى مادة عضوية تسمى كيتون (مواد أيضية وأحماض) ومن ثم توزيع هذه الكيتونات إلى جميع أنحاء الجسم عبر مجرى الدم. وعندما يتم استغلال الدهون بهذه الطريقة تنبعث الأحماض الدهنية الحرة إلى مجرى الدم ليستخدمها الكبد في انتاج الطاقة. وكلما قلت كمية الأكل زادت عملية حرق الدهون الكامنة لانتاج الكيتونات ومن ثم الحصول على الطاقة، ويشار إلى تراكم الكيتونات بمصطلح الكيتوزية.

من الفوائد الشائعة للصيام التخلص من السموم Detoxification وهي عملية طبيعية يقوم بها الجسم للتخلص من السموم أو تحييدها عن طريق القولون والكبد والكلى والرئتين والغدد اللمفاوية والجلد. وتنشط هذه العملية بفعل الصوم لأن عدم تناول الطعام يدفع بالجسم للبحث عن الطاقة في احتياطي الدهون. وتحتوي الدهون في جسم الانسان على 3500 سعرة حرارية في الرطل الواحد مما يوحي بإمكانية أن يعيش المرء بالاعتماد على رطل واحد من دهون جسمه كمصدر للطاقة يكفي لممارسة وظائفه بشكل طبيعي. وينشأ احتياطي الدهون الزائدة في الجسم نتيجة لتراكم الجلكوز والكربوهيدرات التي لم تستغل للطاقة أو النمو فتتحول عندئذ إلى دهون. عندما يتم استخدام احتياطي الدهون للحصول على الطاقة أثناء الصيام فإنها تطلق مواد كيميائية من الأحماض الدهنية إلى أجهزة الجسم حيث يتم التخلص منها بواسطة أعضاء الجسم المذكورة سابقاً. ولا ينطبق الأمر على المواد الكيميائية الموجودة في الطعام فحسب بل أيضاً على ما يمتصه الجسم من البيئة المحيطة كمادة DDT الضارة والتي تختزن في الجسم كدهون وتنبعث مع استهلاك الجسم للدهون كمصدر للطاقة أثناء الصيام. وقد وجدت دلائل تشير إلى وجود هذه المادة السامة في بول وبراز وعرق الصائم.

الصيام يقلل من حدة الارتيكاريا

وهناك فائدة أخرى للصيام هي عملية الشفاء التي تنشط في الجسم أثناء الصيام، حيث يتم توجيه الطاقة بعيداً عن الجهاز الهضمي - لخلوه من الطعام وعدم الحاجة لعمله – واستغلالها في الجهاز المناعي وعمليات الأيض ( التمثيل الغذائي ). وكل ما يحدث في الجسم من نمو غير طبيعي كالأورام وما شابهها لا تتغذى بالشكل الكافي وبالتالي تكون أكثر عرضة للتحلل الذاتي. وعلاوة على ذلك ينتج الجسم البروتين لتعويض الخلايا التالفة بشكل أكثر كفاءة في عملية تسمى تخليق البروتين. ويؤدي نشاط هذه العملية في الجسم إلى زيادة صحة الخلايا والأنسجة والأعضاء. ولهذا السبب تلجأ بعض الحيوانات إلى الصيام والتوقف عن الأكل عند إصابتها بالجروح، كما أن الإنسان يفقد شهيته للأكل فلا يشعر بالجوع أثناء المرض كالإصابة بالإنفلونزا والتهاب المعدة والتهاب اللوزتين ونزلات البرد. وبناء على ذلك إذا بدأ شخص ما بالصيام فإن طاقة جسمه تتحول لا شعورياً من الجهاز الهضمي لتستنفد في الجهاز المناعي.

بالإضافة إلى ذلك يحدث أثناء الصيام انخفاض في درجة حرارة الجسم الرئيسية كنتيجة مباشرة لتباطؤ معدل الأيض ووظائف الجسم الطبيعية. فبعد انخفاض مستوى السكر في الدم واستخدام احتياطي الجلكوز الموجود في الجليكوجين في الكبد ينخفض معدل الأيض القاعدي BMR للحفاظ على أكبر قدر ممكن من الطاقة داخل الجسم. وفي أثناء الصيام تنشط هرمونات النمو نظراً لزيادة الكفاءة في انتاج الهرمونات.

للصيام أثر ثبت علمياً هو الشعور بالتجديد وتمديد متوسط العمر المتوقع للإنسان. إن جزءاً من هذه العملية يتحقق بفعل فوائد الصيام السابقة الذكر. وتساهم بعض العوامل على المدى الطويل من الصيام في تمديد العمر كتباطؤ عملية الأيض وكفاءة انتاج البروتين وتحسّن أداء الجهاز المناعي وزيادة انتاج الهرمونات. وإلى جانب إفراز هرمون النمو أثناء الصيام يزداد بفعالية انتاج الهرمون المسئول عن مقاومة الشيخوخة. إن الطريقة الوحيدة التي يُعوَّل عليها لتمديد عمر حيوان ثديي هي نقص التغذية دون سوء التغذية. وقد أجريت تجربة على ديدان الأرض لدراسة تمديد الحياة بفعل الصيام. حيث تم عزل دودة الأرض وإخضاعها لدورة من الصيام والإطعام. وقد عاشت الدودة حتى الجيل 19 مع الحفاظ على سماتها الفسيولوجية . فقد بقيت الدودة على قيد الحياة بالاعتماد على الطاقة المستمدة من أنسجتها الخاصة لمدة شهور. وحالما يبدأ جسمها بالضمور يتم إطعامها من جديد إلى الحد الذي تستعيد معه نشاطها وحيويتها وهكذا. وبالمقارنة مع حياة الانسان فإن فترة تمديد حياة الدودة تعادل في الانسان ما يبقيه حيّاً لمدة 600-700 سنة.

فوائد الصيام للبشرة

يساعد الصيام في الشفاء من ردات الفعل المصاحبة لحساسية الجلد بما فيها حمى القش والربو وكذلك الأكزيما والتهاب الجلد وتهيجه نتيجة الاتصال بمادة أو جسم معين. وقد ثبت أيضاً فائدة الصيام في التخلص من سموم الجسم في ردة فعل طبيعية لتحييد السموم أو إخراجها من خلال أعضاء الجسم والجهاز الهضمي وجهاز المناعة والجلد. حيث يبدأ الجسم مع انعدام الأكل بالبحث عن مصدر آخر للطاقة من خلال تكسير احتياطي الدهون المخزنة في الجسم وما تحويه من سموم . ويقلل الصيام من البقع الدهنية على بشرتكِ ويزيد من صفائها خصوصاً في المنطقة حول العينين الأمر الذي لا يتحقق حتى باستخدام كريمات ووسائل العناية بالبشرة على الرغم من أن هذا المظهر ليس سوى نتيجة عابرة تترافق مع الصيام. ويكثر القول بأن الصيام يقلل من حدة بعض المشاكل الجلدية مثل حب الشباب والصدفية والاكزيما والأرتيكاريا (الشري) والحساسية وتهيج الجلد والأكزيما وربما السرطان وتقرحات الجلد التي تسببها البكتيريا الموجودة طبيعياً في الإنسان. `

أثناء الصيام تنخفض كمية الماء داخل جسمكِ فتزيد حاجة الجلد إليه ولذا يصبح جسمك بحاجة إلى الماء أكثر من المعتاد. وإذا لم يتخلل ساعات الصيام استخدام أيّ من المستحضرات الطبية للعناية بالبشرة ولم تتفاقم لديكِ المشاكل الجلدية فهذا يعني أن للصيام مفعولاً جيداً على صحة البشرة. ويقول عدد من الباحثين ان كمية الماء في الدم أثناء الصيام تقلل من نسبة الماء في الجلد مما يؤدي إلى انخفاض نفاذية الجلد ومقاومة الميكروبات والالتهابات البكتيرية. ولذلك ينصح بالاستحمام بالماء الفاتر يومياً واستخدام نوعية عالية الجودة من منتجات الترطيب على كامل الجسم إلى جانب كريمات الوقاية من الشمس نظراً لزيادة حساسية الجلد في فترة الصيام فضلاً عن اتباع ارشادات الطبيب المختص والتقيد بها أكثر من ذي قبل. والاستمرار أيضاً باستخدام غسول الوجه والتونك والكريمات المرطبة ونوعية جيدة من مزيل العرق لتخفيف رائحة الجسم.

الاهتمام برطوبة الجسم قدر الإمكان خلال ساعات الإفطار لتفادي الآثار الجانبية للصيام كجفاف الجسم وفقدان العناصر الأساسية والفيتامينات والتي يمكن أن تؤدي إلى التقيؤ والإسهال خاصة في أيام الصيف الطويلة. والاكثار من شرب الماء واستخدام مستحضرات العناية بالبشرة عدة مرات في فترة الصيام لتعويض النقص الحاصل في كمية الماء في الجسم أثناء ساعات النهار.

manal kamal
manal kamal
مدير المنتدى
مدير المنتدى

كيف تعرفت على المنتدى ؟ : غير ذلك
تاريخ التسجيل : 19/01/2010

http://wwwalmarefa.blogspot.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

صوموا تصحوا Empty رد: صوموا تصحوا

مُساهمة من طرف manal kamal الثلاثاء يوليو 07, 2015 8:06 am

الفوائد الصحية للصيام

أن للصيام فوائد صحية عديدة فلا يوجد في الدين الحنيف إلا كل خير ومنفعة للبشرية، وأذكر هنا عشر فوائد صحية للصيام:
1. الصيام – كما ذكره الله سبحانه وتعالى في محكم كتابه – من وقت الفجر حتى غروب الشمس يحافظ على وزن الجسم ويمنع حدوث السمنة، وهو الشغل الشاغل حاليا لمن يريد المحافظة على ثبات وزن الجسم ويمارس الرياضيون الصوم لمنع تخزين الدهون في الجسم.
2. الإنسولين هو هرمون ينظم تخزين واستخدام السكر في الخلايا لتوليد الطاقة الضرورية لوظائف الأعضاء وقد وُجد أن الصيام يحسّن من مقدرة وكفاءة الإنسولين وينعكس هذا استفادة أفضل للسكر في الجسم.
3. تستريح القناة الهضمية أثناء الصيام وتنتظم وظيفتها، وهذا يساعد على التمثيل الغذائي الأمثل للطعام والاستفادة المثلى منه ويمنع تجمع الدهون.
4. نؤمن بأن الحياة والموت بيد الله سبحانه وتعالى، وقد توصلت بعض الدراسات بأن الإقلال من تناول الطعام بالصيام يطيل العمر.
5. لا يشعر المرء بالجوع عندما يتناول الطعام على فترات متقاربة (كل 3-4 ساعات مثلا)، ولكي يشعر بالجوع عليه الامتناع عن الأكل من 12 إلى 24 ساعة، وفي هذه الحالة فإن الفرد بعد هذه المدة لا يشعر فقط بلذة الطعام بل أيضا براحة الجهاز الهضمي والتوازن في إفراز الهرمونات وغيرها.
6. الصيام يحسّن من نمط الأكل عند أولئك الذين يعانون من حالة الشره والنهم أثناء الأكل (Binge eating disorders) حيث يكون الدافع لذلك هو الطمع والجشع، والصيام هو علاج حالات الأكل بشراهة.
7. الصيام يحسن وظيفة المخ حيث يعزز إنتاج نوع من البروتينات يسمى
brain-derived neurotrophic factor (BDNF.)
وهذه المادة تنشط الخلايا الجذعية للمخ لتتحول إلى أعصاب جديدة ويحث مواد كيمائية على تحسين صحة الأعصاب، وهذا البروتين يحمي خلايا المخ من التغيرات المصاحبة لمرض الزهايمر (فقد الذاكرة) ومرض باركنسون (الشلل الرعاشي).
8. الصيام ينشط جهاز المناعة في الجسم من خلال الإقلال من إنتاج مواد ضارة المسماة (free radicals) وينظم حالات الالتهاب ويمنع تكوين الخلايا السرطانية.
9. ساعد الصيام كثيرا من الناس على الشعور بمتعة أوقاتهم أثناء القراءة والتأمل والتمرينات الرياضية والسبب هو خلو الجهاز الهضمي من الطعام، وهذا يتيح مجالا للطاقة المتوفرة من عدم الهضم للاستفادة منها في جوانب أخرى من نشاطات الجسم.
10. الصيام يساعد على تنقية الجلد ومنع حدوث حب الشباب حيث ان الطاقة المتوفرة من خلو الجهاز الهضمي من الطعام يستفاد منها في إنعاش أجزاء أخرى، ويوم واحد من الصيام يساعد الجسم على تنظيف السموم وتنظيم عمل أجهزة الجسم مثل الكبد والكلى وغيرها.
manal kamal
manal kamal
مدير المنتدى
مدير المنتدى

كيف تعرفت على المنتدى ؟ : غير ذلك
تاريخ التسجيل : 19/01/2010

http://wwwalmarefa.blogspot.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

صفحة 1 من اصل 2 1, 2  الصفحة التالية

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى